الى متى سأتحمل ..
ْاِلَى مَتَى سَأَتحَملْ اِهْمآلكْ وَجَرْحكَ لِي ،، آتَدْرِي أَنكَ بِهَذهِ الطَرِيقَة تَجْعَلنِي آكْرَهُك ..
ْلَقَدْ نَسِيت ،،
آنَكَ لآتهْتمْ لِشُعورِي آوْ حَتَى لِحَنينِي ،، الَذِي لَيسَ لَهُ نِهآيَة ..
ْآتَدْرِي آنِي صِرْتُ أَكْرَهُ الوَردْ وَ البَحر..
َلِآنهُمْ يُذَكِرُونِي بِك ..
ْ حَتَى اللَيلَ الَذِي كُنْتُ آعْشَقُهْ الآن ..
لآ يَعْنِي لِي شَيئْ سِوَى ظَلآمْ
ِكآلذِي بَنَيتَهُ بَينِي وَبَينكَ بِدُموعِ وَأَلم ..
َدائِمآً كُنتُ أَنتَظرْ شَيئآً مِنكَ شَيئاً يَرفَعنِي الَى السَمآءْ لَكنْ دَائمآً.
كَآنَ يَحصُلُ عَكسَ ذَلِكْ ..
بقلمى أسومة



